جعفر آل ياسين

95

الفارابي في حدوده ورسومه

تجويفاتها شيئا شيئا ؛ مثل المزامير وما جانسها . ( انظر : الموسيقى / 496 ) الألحان : أشياء تحسّ وتتخيّل وتعقل . . . وهي ثلاثة : أحدها الألحان الملذّة ، والثاني الألحان الانفعالية ، والثالث الألحان المخيّلة . . . والملذّة منها تستعمل للراحات ، والانفعالية تستعمل حيث يقصد بها حدوث الأفعال الكائنة عن انفعال ، أو حصول الاخلاق التابعة لانفعال ما . والمخيلات تستعمل حيث تستعمل الأقاويل الشعرية وانحاء من الخطبية . ( انظر : الموسيقى / 66 ، 67 ، 85 ، 1180 ) قارن : Orist . Rhet . 3 . 8 . 1408 b 27 - 31 الألحان الغربية : هي التي تختص بجنس آخر غير الجنس الذي رتّب في الجماعة التي منها أخذت مباني اللحن المفروض . ( انظر : الموسيقى / 1167 ) الألحان الفارغة النغم : هي أن يباعد بين حروف الأقاويل حتى تصير أبعاد ما بينها - بسبب ما تخللها من النغم - أبعادا طويلة خارجة عمّا جرت عليه العادة ؛ وذلك بمدّات النغم المقرونة بالقول . أو تترك أبعاد الحروف على ما جرت به العادة ، ولا تزال أبعادها بالنغم التي تقرن بها . ( انظر : الموسيقى / 1095 )